Sodiq Kolayo نيجيريا و بوكوحرام والرد البلوري على من طعن في شخصية العلامة الإلوري 19-Sep-2020

مقدمة


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد الذي بالعدل ساس الثقلين وعلى آله خير الرؤساء، وصحبه خبرة الوزراء،

أما بعد :

فطالما انطوى في نيتي واختلج في صدري كتابة تحريرية تظهر فيها كيفية السياسة في بلاد نيجيريا، وما تصيب ديمقراطيتها من داء ضعف القيادة وسيئة الإدارة التي هي المشكلة الوحيدة وتفرعت منها

المشكلات الأخرى كالتغصب والتعاطي في أنواع الظلم والفساد.

فما أعجب حالنا! نمتلك كل مقومات النصر والجد ولكن لا نأخذبهما ونرضي بدلا من ذلك بحياة الذل والهوان فصدق علينا قول الشاعر :

ومن العجائب والعجائب جمة ## قرب المراد وما إليه وصول

كالعيس في البيداء يقتلها الظما ## والماء فوق ظهورها محمول

الإعراض عن النظر في العواقب كان من أخلاقنا، فما ندخر زادا بل نجلب أغذيتنا كل يوم من السوق، أما التبذیر في العيش لدى الأمراء فهو موروث عن أجدادهم كانت أيامهم عيدا أينما حلوا، وكانوا يأكلون أفخر الغذاء ويركبون أغلى السيارات وينفقون فيم لاحساب له ولا يفكرون في توفير شئ لقضاء ما عليهم بل كانوا يتمادون في التبذير فيزداد الاحتياج ويشتد الخطب بالبلاد.

وكان العسر واليسر يتبادلان ويوثران في العملة "نيرا" فارتفعت الأسعار والنقود تضخما فنرى في بعض المصانع ينقطع عنه العمال فيتركون العمل فيها لسبب الجوع الذي ينهكهم من تأجيل حقوقهم أو تحريمها.

تضمن هذا الكتاب الجماهير النجيرية الأربع منذ استقلال البلاد من جرف الاستعمار، والمحاولات الشخصية التي أقامها ذوو حماسة من أبناء البلاد، والأحزاب السياسية الموجودة في كل جمهورية،

والاضطرابات والحروب الأهلية وصراع الأجيال، والتعديلات الدستورية وانتهاء الحكم العسكري إلى ابتداء الحكم الديمقراطي.

في هذا البحث تعمق نظري لجماعة بوكوحرام وذلك من حيث نشأتها وتبلورها، والنظر في مبادئها والعوامل التي ساعدت ظهورها أو نحوها عبر التأريخ. كما سرنا جريا على الرسم عن المساعدة التي هي ما يدفع .عجلة هذه الحركة

أو فمن يساعد محمد

يوسف رئيس بوکوحرام السابق ويموله في حياته؟ إذ ليس موظفا ولا وارثا هذه الأموال ولا شهيرا بتجارة تمکنه صرف وجوه البطالة إليه بل أنه صرف همته إلى دعوة همجية بعلمه الأبتر فأجابه موافقوه وأخذوا يغربلون المواطنين بإطلاق نيران ترسل بارقة هطلها فتطاير بها الجدران من البنيان وتصك الآذان ويفر الركبان من البلدان إلى ذرى الأوطان المجاورة، وهم يعتبرونها جهادا، فإن ما أعتبرها إلا أنهم يمارسون ان يشوهوا صورة الإسلام

وكما احتوى الكتاب بالأسباب التي تجوز الانضمام للمسلمين والمشاركة في الانتخابات والسياسة، كما يعين هذا الكتاب على الأمور التي تتم على إقامة الدولة الإسلامية.

غير اني أتأسف بكثير على أصحاب اليراع من الكتاب بالعربية في محيطنا بعدم المشاركة في ميدان السياسة، فأنی لهم الانتباه ؟ ؟ ؟،

أن يكثروا من الكتابة في الشؤون السياسية، وإكثارهم منها في الشؤون الأخلاقية والاجتماعية لأن السياسين يذهبون مذهب الهلاك والدمار الذي يرمي البلاد في حالة من الفوضی.

صديق عبد الرحيم قالايو المقدم

الطالب بمركز التعليم العربي الإسلامي

بالقسم الثانوي : ٢٠١٧/١/١٠ م

1 like 261

share : whatsapp share


You must be logged in to contribute to discussions here !

No comments found yet for this post