Sodiq Kolayo نيجيريا و بوكوحرام والرد البلوري على من طعن في شخصية العلامة الإلوري 20-Sep-2020

الاستقلال وتشاؤم الاستعمار


لما نال المستعمرون رغباتهم في التغلب على الاقتصادية والإدارية و مكائد مذهب الاستقراطى لتثبيت الحب والولاء بين الشعب. ولم يرض المتحمسون وبعض الزعماء والأخيار من أبناء نيجيريا بهذه الواقعة فقاموا بالمجهودات الشخصية العزيزة والنشاطات اللامعة الرائعة التي بذلوها لإنقاذ بلادنا من جرف الاستعمار.

"وقاموا بعقد مؤترات شعبية داخل نيجيريا وخارجها،

حققت آمالهم عند موافقة البريطانيين في مطالبهم في شهر أغسطس سنة ۱۹۰۸م بعد مؤتمرات أقيمت في لندن.

ثم انتخب بين شعب نيجيريا الحاج أبوبكر تفاوابلوا Tafawabalewa رئيسا للوزراء الفيدراليين بالديمقراطيةالسياسية سنة ۱۹۰۹م وفق الانتخاب العام الأول الذي نجح به حزب الشعب الشمالي "وفي أول أكتوبر سنة ١٩٦٠ اسقلت نيجيریا استقلالا فبدأ بعد الاستقلال أدوار البلاد .

وقال الشيخ العلامة آدم عبد ال له الإلوري - رحمه الله- علم الاستعمار ما للأحزاب السياسية من سهام في تشتيت شمل الأسرة.

الواحدة ومالها من معاول في تمزيق وحدة الأمة، وغرس الضغائنس والأحقاد في نفوس أبنائها "وما تثيره المعركة الانتخابية" من التنافش والتعصب وهتك الأعراض والوعود الخلابة و انتشار الرشا لشراء

الضمائر والأصوات لذلك لم يترد د في تقديم الاستقلال إلى طالبيه من الأفارقة على المذهب الديمقراطى الذي به يختار الشعب حاكما بنفسه

المذهب الارستقراطي السابق للحكم الاستعماري في البلاد.

فتنفخ روح التمسك الديمقراطى في الجديد الذي لا يسمن ولايغني من جوع الأمن الاقتصادي والسلامة السياسية عاجلا وآجلا.

وبما يجد هؤلاء المستعمرون من السلطة من فضل وغناء وغنيمة هل رضوا عن الاستقلال؟

قال الشاعر :

يستخدمونك في لذات أنفسهم * فيذهب العمر لا دنيا ولادينا

لم يرضوا بنزع الأيدى عن كنوز البلاد وإن أشبعوا وأبطنوا على تخمهم

فقاموا في إثارة بواعث التوتر بين الجنوب والشمال

______

هامش.

آدم عبد الله الألوري : الإسلام في نيجيريا والشيخ عثمان بن فوديو الفلان

المطبعة الأولى مكتبة رهبة القاهرة: ص ۱۸۲

2 likes 588

share : whatsapp share


You must be logged in to contribute to discussions here !

No comments found yet for this post