Sodiq Kolayo نيجيريا و بوكوحرام والرد البلوري على من طعن في شخصية العلامة الإلوري 19-Sep-2020

تقريظ الشيخ إسحاك يوسف أجنفيسن


الحمد لله الذي وحده يستحق العبادة، وله المجد والسيادة، تخضع له الأعناق طوعا وكرها، وتذل له الجباه قربا، وتخفق إليه القلوب طيرا، وتحن إليه الأرواح شوقا.

وأشهد أن لا إله إلا هو وحده لاشريك له، اللهم صل وسلم وبارك على خير الأنام، وأفضل من صلی وصام وقام واستقام، وذكر وذكر في اليقظة والمنام، على وجه الكمال والتمام، خير من أخبر وأنبا بالماضي والمستقبل للخاص والعام.

إن قراءة التأريخ والأحداث الماضية تضيف للباحث والقارئ وغير هما أعمار السابقين، وتجعلهم في يقظة تامة في أمور دينهم ودنیاهم.

والوعي بالأحداث السابقة توظف ثمرات في تغيير الواقع واستشراق المستقبل؛ لذلك يستحيل التقدم وينعدم النهوض لدی الذين لا يتعرفون على سنن الله وقوانينه وعبره وعظاته من خلال التاريخ والأحداث .

ومن هنا تبرز خطورة عدم الوعي والمعرفة بالأحدات

الماِضية و الوقائع الحالية سياسة كانت أو اجتماعية دينية كانت ومن أوصناعية .

نعم، كثيرا ما تهفو النفوس وتتطلع إلى من يذكرها بأحداث السنين حتي لا تقع فيما وقع فيه السابقون من خطأ وعثرة وهفوة.

لذلك كله يسعدني أن حظيت بالاطلاع على كتاب الأخ الطالب صديق عبد الرحيم قالايو هذا (نيجيريا وبوکو-حرام) وكان طالبا ذا همة عالية وحرص شديد في العلم والمعرفة مما يجعله طالبا محبوبا

ومقربا عندي (أبي فصله)

ولقد تصفحت الكتاب مصافحة عابر سبيل إذ لم تسع الفرصة القراءة الكتاب كله.

ومع ذلك فإن الكتاب مفيد جدا، طابت نفسي أن يكون متداولا بين صفوف الدارسين كبارهم وصغارهم لما اشتمل الكتاب عليه من فوائد ومنافع وتعاليم وأخبار وأنباء.

إن قضية (بوکو-حرام) قضية عويصة وداء عضال لم تجد الحكومة ولا الأفراد والمواطنون لها علاجا ولاحلا حتى الآن.ولا نزال نتضرع إلى الله القدير أن يحل لنا المشكلة في أقرب وقت ممكن إن شاء الله.

والله أسأل أن ينفع هذا العمل قراءنا الكرام خصوصا النشئ الغد فتيان الهمة لإيجاد فيهم فهام واعية وقلوب مفعمة حتى يحاربوا ويدفعو اأمثال أحداث )بوكو-حرام( في المستقبل الباهر إن شاء الله .

وأسأله المولى الجليل أن يكثر أمثال هذا الطالب المجد صديق عبد الرحيم قالايو ويبارك في علمه وعمره وعمله.

ويطول عمر مدير المركز الكفئ الشيخ محمد حبيب الله آدم

عبد الإلوري OON ويأمن المركز والمركزيين المخلصين، إنه نعم المولى ونعم النصير -

كتبه: فضيلة الشيخ إسحاق يوسف أجنفيسن

مدرس التاريخ والعلوم بالمركز

۲۱ شوال. ١٤٣٧ هى، 27/07/2016

1 like 103

share : whatsapp share


You must be logged in to contribute to discussions here !

No comments found yet for this post