Sodiq Kolayo النحو 22-Sep-2020

التذكير و التأنيث


يجوز التذكير والتأنيث فيما يلي:

......................

......................

.

1- أسماء يصح ان تذكرّ أن وتؤنث :

.

وهي ألفاظ محفوظة، أشهرها كما ذكره السيوطي:

.

القليب، والدلو، والذنوب ، والسلم، والفلك، والنهر، والزقاق، والصراط، والطريق، السبيل، والسوق، والعسل، والخوان ، والصاع، والصواع (مكيال) ، والسكين، والسنان ، والسلاح، والعريس، والإزار، والسراويل، والحال، والروح، واللسان، والعنق، والعاتق، والذراع، العضد، ،والمتن، والعجز، والكراع (ما دون الرُّكبة إلى الكعب) ، والكف (عند بعض النحاة).

.

....................

2- أسماء تقع على الذكر والأنثى من غير علامة تأنيث:

.

مثل :

.

إنسان : يقع على الرجل والمرأة ( وسمع إنسانة لدى المولّدين)، والفرس (وسُمع فرسة) ، والبعير (للجمل والناقة)، والجزور، والذباب ، والولد، والطفل، والمحبّ، والحبيب، والرفيق، والصديق .

.

....................

3- مواضع يجوز فيها التذكير والتأنيث:

.

تحدثت كتب النحو بالمواضع التي يجوز إلحاق تاء التأنيث بفعل الفاعل ويجوز تركها، وهي أربعة:

.

أ- أن يكون الفاعل اسماً ظاهراً مجازي التأنيث : فتقول : طلعت الشمس وطلع الشمس.

.

ب- أن يكون الفاعل حقيقي التأنيث ، منفصلاً عن العامل بغير( إلا): كقولك : حضرت القاضي امرأة وحضر القاضي امرأة.

.

ج- أن يكون العامل، نعم أو بئس: نحو نعمت المرأة هند، ونعم المرأة هند.

.

د- أن يكون الفاعل أحد ثلاثة:

- جمع تكسير : نحو جاء الزيود، وجاءت الزيود .

- اسم جنس : نحو قال الأعراب وقالت الأعراب.

- اسم جمع : نحو أورقَ الشجر وأورقتِ الشجر.

.

....................

4- أوزان يجوز فيها التذكير والتأنيث:

.

بعض الأوزان يجوز فيها التذكير والتأنيث وهي خمسة:

.

أ- فعول بمعنى فاعل : نحو هذه امرأة صبور شكور.

.

ب- فعيل بمعنى مفعول إذا عرف موصوفه :كفّ خضيب : وشاة ذبيح .

.

ج- مِفعال : هذه امرأة مهذار، أي ذات هذر.

.

د- مِفعيل : هذه امرأة معطير أي ذات عطر.

.

هـ- مِفعَل: هذه امرأة مِغشَم (أي جريئة).

.

....................

5- حمل اللفظ على المعنى:

.

أفرد الثعالبي في فقه اللغة في الجزء الأول باباً (في حمل اللفظ على المعنى في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر).. وقال إن من سنن العرب ترك حكم ظاهر اللفظ وحمله على معناه ، ونذكر بعض الشواهد من القرآن العظيم ومن كلام العرب:

.

* قال تعالى (وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيراً إذا رأتهم من مكان بعيد) .. والسعير مذكر فحمله على النار فأنثنه.

.

* قال تعالى (وأحيينا به بلدة ميتاً ) .. ولم يقل ميتة لأنه حمله على المكان.

.

* قال تعالى (السماء منفطر به) .. فذكر السماء وهي مؤنث لأنه حمل الكلام على السقف، وكل ما علاك وأظلك فهو سماء .

.

* وقولهم : ثلاثة أنفس.. والنفس مؤنث، وإنما حملوه على معنى الإنسان أو معنى الشخص.

.

* قولهم : ثلاث شخوص .. فحمل ذلك على أنهن نساء.

.

* قولهم: شرابهم قبل تنفادها .. فأنث الشراب لما كان بمعنى الخمر .

.

* قولهم: كفاً مخضبا .. فحمل الكلام على العضو، وهو مذكر.

.

* قولهم: ما هذه الصوت؟ .. وقصد ما هذه الجلبة؟

.

* قولهم: أما أم عمرو فواحدٌ ... لم يقل واحدة لأنه حمل المعنى على الإنسان أو على الشخص.

.

ولا شك أن حمل اللفظ على المعنى له داعٍ بلاغي يفهم من السياق إذا تتبعته.

.

والله أعلم.

.

هاشم

2 likes 31

share : whatsapp share


You must be logged in to contribute to discussions here !

No comments found yet for this post