Sodiq Kolayo مقدمات العلامة النيحيري آدم عبد الله الإلوري : الشيخ لقمان صادق الواعظ تفت 27-Sep-2020ترجمة-العلاّمة-الشيخ-آدم-عبد-الله-الإلوري alt=

ترجمة العلاّمة الشيخ آدم عبد الله الإلوري


ترجمة العلاّمة آدم الإلوري (1917م-1992م)؟

هو الشّيخ العلاّمة النّيجيري آدم بن عبد الباقي ابن حبيب الله ابن عبد الله الإلوري، ولد في مدينة واسا بَيْوَنْكُو (Pewanku) في أرض دندي (قبائل برُبا أو بَرْغُو Borogu) الواقعة الآن في حيّ جُوغو جمهورية بنين (الدّاهومى)، وذالك عام 1335م/1917م.(1)

وأمّا الإلوري كلمة أقلعها على العلاّمة آدم أحد أساتذته السّميّ تفريقا بين آدم نعماجي الكنوي وآدم الإلوري. وهي نسبة إلى مدينة إلورن التي انتسب إليها شيخنا من جهة الأب، وكانت هي المركز الأوّل لانطلاق الدّعوة الإسلامية إلى سائر بلاد يوربا (جنوب نيجيريا) قاطبة، وهي الآن عاصمة ولاية كوارى.(2)

"ومهما كان أصل آباءه من "أويو بدار أمّ إبادن، وتفرُّع السّلالة إلى إبادن وإسَيْيِن"(3)، وقد صارت إلورن بفضل الدّين الإسلامي منبتهم

وبلدتهم العريقة، وذالك باختيار جدّ الإلوري حبيب الله إلورن ملجأ ومعهدا وسكنا وحصنا ومعسكرا، فالتحق به الآخرون من الإخوة، فجعل الله مدينة إلورن لهم منـزلا مباركا.

كانت أمّه الشّيخ عائشة بنت سلطان واسا بيونكو، وهبها السّلطان للشّيخ عبد الباقي للزّواج لأجل كرامة أظهر الله على يديه عند ما نزل بواسا، ووجد الأرض مصابا بالطّاعون، ثمُ دعا الشّيخ بطلب السّلطان لكشف الطّاعون، فاستجاب الله دعوته

ترعرع ونشأ الإلوري في بلدة واسا واهتمّ به أبوه في التّربية الضّرورّية الإسلاميّة الأولى منذ نعومة أظفاره.

ارتحل الشّيخ عبد الباقي وأسرته من واسا إلى إلورن بعد وفاة أخيه في إلورن الإمام إلياس، ونزلوا بها عام 1929م(4)، ولا زال أبو العلاّمة الإلوري يذيقه من العلوم.

ثم أرسله أبوه إلى المعهد المنـزلي للشّيخ صالح "أيْسِن نِيَوْبِوا" (الدّين يسألنا عنه) الإلوري نريل إبادن فنـزل عنده عام 1934م (ت1406هـ/1985م) فارتوى من معينه الصّافي على ما يماثل المستوى

المتوسط خلال ثلاثة أعوام، ثمّ أشار له الشّيخ صالح بالاستزادة العلمّية من الشّيخ عمر أباجي الإلوري نزيل لاغوس (ت 1394هـ/1974م) عندما قصد الإلوري لاغوس عام 1935م للتّمرين على الوعظ والإرشاد بإذن شيخه صالح(5)، فارتشف وشبع من منهل الشّيخ فزاد فيه بما شبه المستوى الثّانوي، ثمّ ساقه القدر الإلهي إلى معبد الشّيخ آدم نعماجي الكنوي نزيل لاغوس (ت: 1363هـ/1944م) بقصد اقتباس العلوم الحقّانية، فوجده بحرًا لاساحل له في العلوم العقلية والنّقلية، فدخل في جنّته وانتفع بقطف ثماره اليانية، ثمّ وقف في ديمه العذبة فتفوّق بالدّرجة العالية.

وفي سنة 1946م عندما سافر الإلوري إلى الحجاز: المملكة العربيّة السّعودية لتأدية فريضة الحجّ، ومرّ في طريقه بالسّودان ومصر(6).

وفعلا قصد مصر والأزهر الشّريف للتّثقف والإطلاع على منهج "تعليم الأزهر، فشعر بعدم المكث في الأزهر وضرورة الرّجوع إلى بلده بعد أشهر لمهمّة التّنوير"، وقدّم نفسه إلى لجنة الإمتحانات في جامعة الأزهر بما بين يديه من العلوم الثّاقبة، وهو يومئذ أوّل نيجيري لا يسبقه

دخول أيّ فصل قبل أن يمتحن(7)، ونال في الأزهر إجازة التّدريس بتوقيع شيخ الجامع الأزهر: مصطفى عبد الرّزاق ومشيخة الأزهر في يونية 1946م، رجب 1365هـ(8).

ثمّ قوّم وعيه، وثقّف فكره بعدد من العلماء العرب، وعاطف النّفس على مكروهها بالمجهودات الشّخصية، فصار الغنى قرينه حيث انتوى.

وفي عام 1952م بنى صرح العلم التّليد: مركز التّعليم العربي الإسلامي، وهذه القلعة حقلا إسلاميا محضا يخرّج كلّ عام منذ 1956م عشرات ومئات من دعاة ومديرين وأئمّة وأكيديميين وأصحاب الدّواوين الحكومية رجالا ونساء.

قال الشّيخ أبوبكر عمر عيروبو الإلوري عن المركز(9)

مركزي أَنت فـي عُلاك سماء ** لا تدانيك في العلا جــوزاء

فأحيّـيك فـي نشاطك حتّى ** يـسمع الصّمّ أو ترى العمياء

أنت شمس في الفضل أنت كريم ** وسـواك السّـها ومنه العياء

أنت فخر في قطرنا أنت فـرد** أنت منك الضّحى ومنك الضّياء

فقت نيجير ونيل مصر عطاء ** ثـمّ حاكاك فـي السّخا وطفاء

ولقد امتاز الإلوري بحمد الله بانضمامه الصّفوف الأماميّة من العلماء الأفارقة الّذين نالوا الشّهرة العالمية لإثراء المكاتب الإسلامية تراثا ضخما في جميع العلوم، لغويةً دينية واجتماعيةً.

وكان من الأعلام المتوقّدة آراءهم النّاضجة في المؤتمرات الإسلاميّة العالميّة خلال الخمسينيات والتّسعينيات حتّى الآن، وجاء في "تكملة معجم المؤلّفين": "آدم عبد الله الإلوري باحث يكتب بالعربية الفصحى بأسلوب مشوق وصياغة متقنة، ويلمّ بالآداب العربية ويرتاد في كتاباته معالم التّأريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية، كالإسلام في نيجيريا، وتأريخ الدّعوة بين الأمس واليوم، والاسلام اليوم وغدا(10)... وجادت قريحته ما نيّف على مئة تأليف في ميدان التّأريخ والّلغة والفلسفة والأدب والتّربية والدّعوة، والأمن الفكري والاجتماعي، قال الشّاعر إبراهيم إمام شئث:

جاحظيّ الفكر بَصَريّ التّقـى شـافعيّ الرّوح عبــر الكتب

مالكٌ في هـيـبة مـسكـتة صنـو عـمرو بن عبيد الطّيّب

قلّـد الأجيال علمًا نـافعا فـغدوا للهدي أعـلى النّسب

أمّة ضنّتْ بـها أزمنة غـنيةٌ فـي وبلـه الـمـنسكـب

أدهش الـحبـر مزايا جـمّة هـائبًا منكم جلال الـمنصب

قُـلتُ يـا غرّ علام دهـشة؟ هـبة عظمى بـدون الرّيّـب

إنّ كـلّ الضّيد في جوف الفرا فاستسرّت دهشة الـمستغرب

سيحارُ الكون في تفسـيـركم وسيكبو الفكـر غبّ السّبسب

يـا جريئا صادحًا بالـحقّ إن أخرس الـجُبـن بيان العصب(11)

فالعلاّمة آدم الإلوري عالم فقيه مؤرّخ مربّي مصلح داعية بل هو نزّاع في العرفان، أعجوبة في الدّهر والزّمان، ومجدّد العصر لدى الأعيان. قال الشّيخ محمّد طاهر العقلي المدني:

اَلْـحظّ جـمعنـي بشيخ ماهر ** بـحر خضمّ من بني الأخيار

فـخر الشّباب درايـة ورواية ** فـي قطر سودان بلا إنـكار

أعجـوية في دهره لـم أجتمع ** بـمعلّم يـدنيه من أقـطار(12)

أجل، ولا اعتبار لزعم المستشرق جي، أو هنويك (J.O Hunwik) الذي يقول "إنّ إسم الحاج آدم الألوري غير معروف إلاّ في دائرة المسلمين في بلاد يوربا، وحتّى بينهم لم يكن إسمه مشهورا..."

فجزى الله عنّا خيرا للأستاذ الدّكتور عبد الرّحيم عيسى أوّل، بإجابته الكافية: "فهذا القول في رأينا يخالف الواقع والإنصاف، وهناك دلالة واضحة أنّ الشّيخ آدم معروف ومشهور في نيجيريا وفي العالم الإسلامي كلّها. وممّا قال عنه شيخ الجامع الأزهر الإمام الأكبر الدّكتور محمّد عبد الرّحمان بيصار في تقديمه لكتاب الشّيخ آدم المعنون "الإسلام وتقاليد الجاهلية" حيث قال: "هذا والشّيخ آدم عبد الله الإلوري صاحب هذا الكتاب عالم من العلماء نيجيريا العالمين المجتهدين في خدمة الدّين، وله آراء صالحة في مؤتمر مجمع البحوث الإسلامية"، وعلى ذالك قال عنه الشّاعر العربي أحمد عبد الله حسيني الحميري:

إمـام له بيـن الدّعـاة مزيّة ** وفـضل على أخلاقـه النّبوية

قضى دهره في نشر دين محمّد ** بأفريقيا رغم الظّروف الـمملّة

تآليـفه تبدي كـوامن روحه ** بـما قد تغذّى في العلوم السّنية(13).

"وفي أواخر عمره تعرّض لمرض طويل نتيحة متاعب العمل، ثمّ توفي على أثره عام 1412هـ 1992م، ودفن في روضة المركز بجوار أبويه، أسكنهم الله جميعا فسيح رضوانه"(14).

وقد رثاه كثير من الطّلاب وغيرهم، ومن جيّد ما قيل، قول الشّاعر الشّيخ عيسى ألبي عام 1993م(15):

رجع العقل بعد طول غـياب ** وصحا الرّشد بعد غيّ الـمصاب

بدأت لوعة الفجيعة تـخبو ** نـارها بعد حـرقة ولــهاب

سنح الشّعر بعد سكتة حول ** كامل فـي تـحسـر واضطراب

وسكوت القريض أنطق أحيا ** نـا إذا غــض قلبنا باكـتئاب

إلى أن قال:

رحل الشّيخ مطمئنّا قرير الـ ** عـيـن طوبـى للعابـد الأواب

طاب مسعاه في الحياة فنال الـ ** مـجد فـي حله وفي الاغتراب

أيـة الله فـي الفعال وحـيد ** كان فـي العلم طـارقا كلّ ناب

عـاش أعجوبة الزّمـان تـراه ** فـي تآليــفه حليف الصّواب

عربـي رمـاه حـكمة ربّـي ** في بـلاد الأعـجام لا الأعـراب

بـذل العلم والـرّشاد سـخيا ** فـجزاه الكريـم خيـر ثواب

وتـلامـيذه هـداة البـرايـا ** فـي جـميع الفنون كالأقطاب

حزن الـمنبر الذي كان يـرقا ** ه خـطيبا يأتـي بـاب اللّباب

بـثّ شجـواه للفهيم بـقول ** شـامل فـيه آيـة الأعـجاب

ومنها رثاء الشّاعر الشّيخ عبد الرّحمان عبد العزيز الزّكوي:

أنا لا أهين الحتف لو هو أخّرا ** للدّين آدم في الـحياة مُعمّرا

لكنّه اختطف الألوريَّ الذي ** هو وحده دين فصار مـحقرا

لم يرض للإسلام أن يبقى ولم ** يك للمعارف راحما بين الورى

أو لا ولا للحقّ والتّأليف وال ** إرشاد ذكر في الأنام فيذكرا

لما نعيت بـموت شيخي آدم ** ما خلـته إلاّ حديثًا مفترى

حتّى بدا قولا صحـيحا ثابتًا ** متواترا بين المـدائن والقرى

وخـررت حالاً بعده صعقا كأن ** قد صرت أبكم أو أصمّ مسحّرا

أدركت نفسي قائلا مسترجعًا ** لـما أفقت مدهشًا مستعبرا

يا هادم اللـذّات إنّـك سيّئ ** أن قد هدمت لكلّ علم منبرا!!

يـا حتف لا جزع علي ولا أسى ** إذ قبل لم تـهب الرّسول الأطهرا

مـنها خلـقناكم وفيها يا ترى ** حـقًّا –نـعيدكم- فهذا قُـرّرا

مولاي عبد الله آدم عمدتي ** للحقّ يـجزيك الإله الكوثرا

ناداك ربّك فاستجبت نداءه ** لـجواره دون البريّـة مؤثرا(16)

وهذا شاعر الملايين الشّيخ عبد الواحد جمعة أريبـي في مرثيته على عنوان نكبة العصر:

كُلِم اليـراع وهُدّ مركبه فـمن ** يـصف المصيبة ثلمة لا تبـرح

أسف الشّعور ومـا أظنّ عبيـره ** أرجا يُسرّ به الـزّمان ويـفرح

حزن القريض فراح يضرب خيمة ** فـوق الشّجـون لعلّه يتسرّح

نُعي الـمداد فهاجنا النّعي الّذي ** ملأ البـسيطة عبـرة تـتفسّح

ذُهِـل الإباء ألم يكن بك يمتلي ** خـلقا يغار على الكرامة يلمح

عيني أما لك في الكوارث مغبر ** يـدنيك منها جعبة تـستوضح

تـغدو قوافل بالـمواعظ حُفّلا ** تـمسي كتائـب بالبلاء تَسلّح

لولا الجهابذ في الـحياة لما سمت ** أيْكًا وما بلغت ضفافا يـمرح

ولـما تلقّتنا رؤى الإتقان بـل ** أنَّى حـمانا البين صحبا نشرح

لو لم أكن ممن إذا كشرت دُجى ** عـن نابـها عقلوا لـما أترنّح

شجوا أخطّ على الجروح خريطة ** ضمّت عوالـم حسرة تتأرجح

ولـما نظمتُ دموع شعري راثيا ** يُـعلي الأثارة حيّة لا تـجرح(17)

مناصبه وعضويّاته:

1- شيخ التّدريس والإفتاء، ووكيل التّصحيح بالمطبعة المباركة في أبيوكوتا، نيجيريا، وذالك في الأربعينيات قبل تأسيس المركز، وصاحب المطبعة الشّيخ محمد جمعة بمبولا)1)

2- مؤسّس المركز منذ 1952م، وعميده من عام 1952-1969م.

3- مدير مركز التّعليم العربي الإسلاميّ أغيغى، 1969م-1992م

4- إمام وخطيب مسجده منذ 1958م-1992م.

5- عضو رابطة العالم الإسلامي بمكّة المكرّمة في الستّينيات.

6- الأمين العام لرابطة الأئمّة والعلماء في بلاد يوربا منذ 1964م-1992م

7- مندوب علماء إلورن ومنطقة كوارى بعد الشّيخ محمّد غالي ألايا إلى مؤتمرات جماعة نصر الإسلام ما بين 1974م-1979م. والجمعية أسّسها الزّعيم أحمد بللو سردونا عام 1964م لشمل مسلمي شمال نيجيريا وغربها.

8- عضو المجلس الأعلى للشّؤن الإسلامية بالأزهر الشّريف

9- عضو مجمع البحوث الإسلامية بمصر في السّبعينيات.

10- عضو رابطة الشّؤن الإسلامية في طرابلس ليبيا عام 1982م

11- رئيس مكتب الإفتاء والقضاء خلال الثّمانيات بمركزه.

12- إمارة حجّاج نيجيريا عام 1984م، في العهد العسكري للواء محمّد بخاري.

13- شيخ شيوخ علماء بلاد بوربا 1988م، من علماء رابطة الأئمّة والعلماء.

14- أحد العمالقة الأربعة (الطّبقة الأولى) الّذين نالوا وسام العلوم والفنون من جمهورية مصر العزيزة عام 1989م.

_______

1- وفي أرض دندى ثلاث واساوات، وأمّا واسا بيونكو، هي أشهرهنّ تقدّما ونظما، هكذا قال سلطان واسا نبيونكو الحاضر Leroi Sinagonriguikpe Sourou في قاعة جامعة لاغوس، عند احتفال المركز بالعيد المئوي لميلاد الإلوري، ابريل 2018م.

2- آدم عبد الله الإلوري (الشّيخ)، نسيم الصّبا في أخبار الإسلام وعلماء بلاد يوربا، مكتبة، القاهرة، ط/1990،3ص: 68 وما بعدها.

3- تلخيص ما في كتاب نسيم الصّبا في أخبار الإسلام وعلماء بلاد يوربا، للعلاّمة الإلوري ط/2، مكتبة الآداب ومطبعتها/المطبعة النّموذجية بمصر 1987م، ص: 203.

4- آدم عبد الله الإلوري (الشّيخ)، من هنا نشأت وهكذا تعلّمت حتّى تخرّجت، الطّبعة الأولى، مطبعة الثّقافة الإسلاميّة، أغيغي، 1991م ص: 5

5- المصدر السّابق: من هنا نشأت، ص: 10

6- آدم عبد الله الإلوري (الشّيخ) مؤجز تأريخ نيجيريا، ط/2، مكتبة وهبة، القاهرة، 2012م ص:4

7- مرتضى حسن أحمد الزّروق بكة، سيرة آدم العلاّمة الإلوري، ط/الأولى، 2018م مكتبة الممتاز للنّشر والتّوزيع، ص: 32، نقلا من تعدّد الأساليب في الخطب المنبرية لدى الشّيخ آدم عبد الله الإلوري.

8- آدم عبد الله الإلوري، مركز التّعليم العربي الإسلامي أغيغي في أربعين عاما، 137هـ-1411هـ دون الطّباعة، 1991م، ص: 26.

9- قصائد العيد العشرين لطائعة من خريجي المركز، مطبعة الثّقافة الإسلامية أجيجي، 1972م، ص:4

10- محمّد خير رمضان يوسف، تكملة معجم المؤلّفين: وفيات (1397-1415هـ) (1977-1995م) دار بن حزم للطباعة والنثر والتوزيع، بيروت، ط/1، 1997م ص:9

11- كلمات وقصائد بمناسبة عيد الأربعين سنة من تأسيس مركز التّعليم العربي الإسلامي أغيغي، لاغوس، نيجيريا، بأقلام الخريحين المركزيين الدارسين بجامعات المملكة العربيّة السّعودية، الطّبعة الثّانية 2005م-1427هـ، ص: 46 وما بعدها.

12- آدم عبد الله الإلوري، الإسلام في نيجيريا وعثمان بن فودي مطبعة عبد الحميد أحمد حنفي القاهرة الطّبعة الأولى،1950م، ص: 3 والشّعر للشّيخ محمّد طاهر العقلي من علماء المدرسة الشّرعية بالمدينة المنورة.

13. The name of al-Hajj Adam al-Ilory is not widely known in Nigeria outside of Yoruba Muslim Circle. Even in such circle, his name would appear to have only a restricted currency" for detail see: J.O Hunwik "Neo Hambalism in Southern Nigeria. The reformist ideas of Al-Hajj Adam Al-Ilory of Agege" A paper presented to the Conference of "Islam in Africa: The changing role of the Ulama" held at Northestern University, Evanston. 29-31 March, 1984.

نقلا من مقالة أ/د. عبد الرّحيم عيسى "الشيخ آدم الإلوري وإسهاماته الدّعوية"، ص:3

14- عبد الباقي شعيب أغاك، (الأستاذ الدّكتور)، الأدب الإسلامي في ديوان الإلوري، الطّبعة الثّالثة، مطبعة كيؤدا ميلولا، أيدن، إلوري ص: 70

15- عيسى ألبي أبوبكر، (الدّكتور) الرياض ديوان الشّعر، الطّبعة الأولى، مطبعة ألبي، جمبا، إلورن، ص: 204 وما بعدها

16- في بعض نشرات الشّاعر عبد الرّحمان عبد العزيز الزكوي

17- عبد الواحد جمعة أريبي، المركزيات، نشر في Saoleks موشن، لاغوس، 2000م ص: 5

18- أبوبكر بن حسن الكشناوي بد الزّوجين ونفحة الحرمين، دار الذكر لطباعة والنّشر، (دون التّأريخ) ص:

1 like 34

share : whatsapp share


You must be logged in to contribute to discussions here !

No comments found yet for this post