عيد الأم
1. مقدمة · page 3 / 3

بسم الله الرحمن الرحيم

التقريظ

الحمد لله الذي بنى في قلب الأم عرش الرحمة الزكية، وأصفى الصلوات وأزكى التسليمات على عين الرحمة الربانية سيدنا محمد صلى الله عليه
وسلم وآله وصحبه أهل الشريعة الحنفية الصفية، أما بعد.

فإن الأم للولد كالدلو للماء، لما تلعبه من دور فعال لن يتمثل به أحد كائنا من كان أفى الحمل، أو الآلام الإنجابية التي أعجز القلم وصفها وترك وجوه القراطيس بيضا تعبيرها، فكيف السبيل إلى وصفها وتعبيرها. إذا كانت الأم لاتدرى أحي هي أم ميت أثناء إنجابها كما التفت الساق بالساق. إذا حانت للنفس أن تفارق جسمها. وكذلك ما بذلت من نفس ونفيس حتى الأنفس بعد ذلك مما لا تعد ولا تحصى.

كل هذه جعلت يوربا. يقولون " لن يوجد صنم كالأم." هذا، فإن أخى وزميلي الشاعر صديق عبد الرحيم قولايو المقدم لايزال ينال مني الإعحاب في أشعاره وبنات أفكاره خصوصا في هذا الشعر الذي ألحمه لما فيه من العظاة النافعة والحكمة البالغة والصور البيانية والنكات البلاغية، بل هذا الشعر من الشعرية الفاخرة (١).

والله أسأل أن يبارك في قلمه وأن يديم بركاته عليه وأن يزيده علما وفهما ويجعل شاعريته شاعرة لاشاهرة إنه على كل شيئ قدير وبالإجابة جدير.
فؤاد داؤد الجوهرى
١٣-٤-٢٠١٦م
..................................................ا
(1) الشعرية الفاخرة هي التي لاتعطيك غرضه إلا بعد مماطلة منه "

Use / arrow keys to navigate pages

© , Qatru