عيد الأم
2. القصيدة · page 1 / 18
بسم الله الرحمن الرحيم

ألا لِيَ قَولُ مَا شَدَا الْمِثْلَ شَاعِرٌ
وَمَا خطَّهُ فَوْقَ الصَّحِيفَةِ نَاثِرُ
أصاحٍ أرَى نَارًا أريكَ رَمَادَهَا
عَلَى صَفَحَاتِ الْمَاءِ وَهْوَ يُغَامِرُ
أتت لِي أَمْ إِن دَمْعَهَا حَادِرٌ
وَبَادٍ عَلَى أَطْرَافِهَا الْحُزْنَ ظَاهِرُ
وَتَدْلِفُ نَحْوِي ثُمَّ تُغشى طلابها
وقَالَتْ أَيا صديق، ابْنِي لَكَافِرُ
بذلتُ لَهُ طَرْفِي وَأنسِي وَمِنْحَتي
وَحِسْمِي إِلَى كُلِّ الْكَرِيهَةِ شَامِرُ
وَيَرْبَدُّ بِي وَجْهِي لِيَبْرُدَ وَجْهُهُ
بَصيرِي لَهُ فِي كُلِّ لَيْل نسَاهِرُ

Use / arrow keys to navigate pages

© , Qatru
Qatru presents public-domain classical texts and modern library works shared with permission where applicable.