و كُنتُ شَهُورًا فِي الْمَشَافِي و كان هُو
مُصابا وَمُكْبُولا بِمَا هُوَ حَائِرُ
وَغَاضَ بِتَعْبِي بَعْدَ ذَا مَاءُ شِرَّتي
يَمُصُّ رِيَاضي كُلُّ فِعْلٍ يُخَاطِرُ
وَقُلْتُ لِوُلْدِي مَا جَنَيْتُ مِنَ الذُّنُو
ب هَلْ أستَحِق الدله قُلْ لِيَ جَائِرُ
وَلَمَّا بَلَغْتَ السِّنَّ حَدَّ الْوَصَافَةِ
شَرَحْتَ بِذَا الْكُفْرَانِ صَدْرًا تُصَاعِرُ
أمتّ لَكَ السُّحْنَ إِذَا الْبَرْد قَارِس
وَأَعْيَا جبِيْنِي التَّعْبُ مَا أَنْتَ ذَاكِرُ
ولم ألف أن الدَّهْرَ خبأ لِي الرّدَى
وكَيْفَ سَبِيلِي لِلنَّحَاةِ تُبَادِرُ