عيد الأم
2. القصيدة · page 3 / 18
وكُنتُ دَفِينَ الْبَيْتِ يُرْسِي طَهَارَة
يرصّعه لونا باطلس ناشر
وقلت له هَذَا اعْتِذَارِي مُغَاضِبة
لَقَدْ فَارَقَتْ مِنِّي إِلَيْهِ أَوَاصرُ
وَإِنْ زُرتُهُ يَومًا فَلَيْسَ بِمُكْرِم
يَنَالُ عَلَى الطَّعْنَ كَلْبٌ وَفادِرٌ
لتصغي أيا صديق كُنتُ أَناظِرُ
تُذِيعُ عَلَى الأَسْمَاعِ كُنْ مَنْ يُحَاذِرُ
غصصتُ بِريقي ثم لم أر بلة
أُحَرِّكُ فَكِّي هَوْلَ مَا لِي تُخابِرُ
وقفتُ أَمَامَ الأم وقفة بائس
مِنَ الْبُوسِ وَالْحُزْنِ عَرَتنِي مَناظِر

Use / arrow keys to navigate pages

© , Qatru