عيد الأم
2. القصيدة · page 11 / 18
لأَجْلِكَ يَتْنَا قَاسَتِ الْحُزْنَ وَالأَذَى
خَرَجْتَ برِجُلٍ قَبْلَ رَأْسٍ تُشَاهِرُ
وَفِي سَنَتَيْهَا أَرْضَعَتْكَ لِبَانَهَا
لِيُخفِقَ مِنْكَ الْقَلْبُ كُنتُ أَذَاكِرُ
حِزَوّرَ قَوْمٍ صِرْتَ عَنْهَا مُحَضَّنَا
تَزُولُ بِهَا عَنْكَ الضَّنَى وَالضَّرَائِرُ
وَأَصْبَحْتَ مِنْهَا يَافِعًا وَمُرَاهِقًا
وأَنْتَ عَلَى عَوْصِ الْأُمُورِ مُخَاطِرُ
حَلَمْتَ بِهَا حَتَّى إِذَا طَرَّ شَارِبٌ
تُجازِي لَهَا الْكُفْرَانَ أَلتَ مُذاعِرُ
وأشرفت فِي وَقْتِ النِّكَاحِ أَتَجتَفِي
لَهَا وَحْشَةً يَوْما تَلِيْكَ قرَاقِرُ؟

Use / arrow keys to navigate pages

© , Qatru