عيد الأم
2. القصيدة · page 14 / 18

ربَاكَ لأَهْلِ الجَهْلِ وَالْحُمْقِ وَالهَوى
وأنى انْتِبَاهُ فَصَبَاحُكَ بَاكِرُ(ه)
ركابكَ تَحْتَ التَّحْتِ وَالنَّاسُ فَوْقَهُ
فَإِنِّي لَكُمْ فِي الْعِلْمِ وَالْعَدْلُ حَاضِرُ
يَدُلُّ عَلَى تَقْوَى القلوبِ بِنَا إذا
تعَظّمُ مِنّا لِلإِلَهِ شَعَائرُ
وفي مِثلِ هَذَا الْيَوْمِ لِلأُم فَالوَلَدْ
يُرَاسِلُهَا شَكْرًا وَخفْضًا يُعَاطِرُ
وتفرِزُ أَعْطَارًا الدَّبُورُ كَذَا الصَّبا
تَصَوَّرُهَا يُعْيِي بِخَيرٍ يُقَاطِرُ
يَظَلُّ مَدَى الدَّهْرِ هَنِيئًا مُعَظَّما
مَرِيئًا نَرَى الإِنْسَانَ فِيهِ تَكَاثَرُوا

Use / arrow keys to navigate pages

© , Qatru
Qatru presents public-domain classical texts and modern library works shared with permission where applicable.