فَإِنِي بِشِعْرِي لاَ أَزَالُ مُقَدَّمَا * كَمَا بَعْضُ أَشْيَاخِي دَعَانِي مُقدما
فَقَلَّدَهُ صَحْيبي أَوِدَّةُ مَذْهَبِي * شَهِرْتُ بِهِ قَدْ كَانَ ذَا الأَمْرُ أَبْرَمَا
لَقَدْ أَغْتَدِي وَالشَّعْرُ فِي الْقَلْبِ نَابِض*أ أَقْلِي الذِي قَدْ خَالَطَ اللّحْمَ وَالدَّمَا؟
عَلَى رَغْمِ أَنْفِ الشَّكُ شِعْرِيَ أَوَّلَ* عَلَى رَغمِ أَنْفِ الْحِقْدِ نلْتُ تَقَدُّما
وَمَا كُلِّ حَاوِ بِالْمَعَارِفِ شَاعِرًا* وَمَا كُلِّ خنْذيذ عَلَى الشَّعْرِ أَعْلَمَا
وَلَكِنَّهُ أَمْرٌ وَرَاءَ صَّوَابِطِ * كَذَاكَ مِنَ التَّقعِيدِ بَلْ كَانَ مُلْهَمَا
أَبص لِكُلِّ يَثقَبُ اللّمْعَ لُؤلؤ* وَأَفشِي بِلاَ التَّصْرِيدِ لِلنَّاسِ أَنْجما