وَلَوْ ذَاقَ هَذَا الْعِيْد يَوْمًا وُشَاتُنَا
لَطَارُوا بِهِ رُقْصًا وَلَنْ يَتَقَاصَرُوا
وَقَبْلَ ابْيضَاض الْفَاحِمِ الْفَوْدِ فَاغْتَنِمْ
سَوَادَهُ فِي صُلحِ الأُمُورِ تُهَاجِرُ
هَوَاكَ فَتي إِن حِرْصَكَ حَاحِمٌ
نَهَارُكَ غفل إِن دَهْرَكَ مَاخِرُ
وَمَهمَا تَكَابَدْتُمْ مِنَ الأُمِّ وَالأَبِ
الا رابِطُوا دَوْمًا عَلَيْهِمْ وَصَابِروا
فَإِنْ سَعِيدًا لاَ يُبَالِي مَرَارَةً
عَلَى طَعْنَةٍ نَجلاَءَ بَلْ هُوَ صَابِرُ
أَلاَ إِنَّمَا الدُّنْيَا مَسَالِكَ كُلنا
تُحَاكِي لَهَا هَيْطًا وَمَيْطًا قَنَاطِرُ