وَعدْرُكَ وَلْسٌ ثُمَّ دَلْسٌ وَغِلْظَة
تَغَافَلْتَ عَهْدًا إِنْ فِعْلَكَ شَاذِرُ
عَلَى غلْظَةٍ لَمْ تُدْن أَمَّا وَلاَ أَبَا
فَقَدّم جمِيلاً أَنْ تَرُورَكَ زَائِرُ
إذَا كُنتَ فِي أمرٍ وَأَمُّكَ تَعْضَبُ
وَلَمْ يَكُ شرعيًّا وَكُنْ مَنْ يُغَادِرُ
وكُنتَ بِحَالٍ قَدْ يُهِينُكَ أَهْلُـــــه
وَلَمْ تَنْهَهَا حَتَّى تَغِيْبَ الْعَشَائِرُ
فَيَومٌ لِأُمِّ اِحْتِفَالاً لِجُودِهَا
لِبَرْقِ تكَامِيشٍ وَكُنْ مَنْ يُبَاشِرُ
وَصُنْ يَوْمَهَا جُودًا تُرَفْرِفُ حَوْلَهَا
لَعَلَّكَ هَذَا الْيَومُ عِنْدَكَ آخِرُ