من لا يبـارى سمحه أترى البراة
تريثوا وتقبّعوا وتقفصوا
يقضى الحياة بما طحا أعراضه
حسنا يشوق رجاله أن يخلصوا
ما زال ينفخ سمحة في أنفس
حتى تهـذَّب عبرها فتدلّصوا
قح الكرامة والأصالة كالنّبي
فيه أقاحي الأمور تلحــص
خمسون عاما للرفاع مترجم
عن فضله وجهاده هو حصحــص
ضن الزمان مثيله من بعده
متشبهوه تناقصوا وتقرّصوا
لا أرتضي دون "الإدا" لزهادة
إلا النبي كذا الذي هو مخلص
وله الولاية والإجابة إن دعا
وله المحبة والمهابة تحفص