بسم الله الرحمن الرحيم
خمسون بيتا لعيد خمسين عاما
طرب الفؤاد وذي الجوانح ترقص
لمسرة ذكرى الذي هو محلص
شيم البروق لدى السماء لتلمع
حتى يوري غيمها يتعرّص
فأراه ينكتب الثناء على السما
وتلألأ ذكراه لا تـتمحص
بظ البنادير العزيفة أهلها
فتوارد الأحباب لا يتـفيص
إندى الرفاع أحمد شيخ الورى
أترى العدى في فضله يتلصص
وتبتل عن أهلها في عصر ما
إحسانه متجاذب ما ينقص
رغم الأنوف تفضّل هو أوّل
بتنضح نفع الورى هو أمحـص