ولا تقصي التمويل والطعم مِنْهُما
وإِن لَهُمْ غَيْرَ الْعَشَاءِ سَوَافِرُ
ولَيْسَ عَفيفًا مَنْ يَعِفُ بِأَمْنِهِ
إِذَا مَا يَعِفُّ الْخوْفَ هَاهُوَ نَادِرُ
وَمَنْ قَلْبهُ يَبْكِي بُكَاء وَزَفْرَة
قبيلَ بُكَا الْعَيْنَيْنِ إِنَّهُ شَاكِرُ
وكيف هَنَاءِ العَيْش أنْتَ لَهَا إِذا
أَظَلَّكَ لَيْلٌ لِلْمُقَاسَاةِ ذَاكِرُ
عَجُوزُ عقيمُ هَذِي أُمُّكَ وَالأَبُ
لَشَيخ سَقِيمٌ أَنْتَ بَالْخَدٌ صَاعِرُ
هُمَا طَلَبَا يَوْمًا مِنَ الْمَاءِ جُرْعَةً
وَلَمْ يَجدَا فِي نَيْلِهَا مَنْ يُسَاوِرُ