ألا إِن عِيدَ الأُم وَالأَبِ فِي الْوَرَى
مِنَ الْحُسْنِ وَالْمَعْرُوفِ لاَ يَتَغَايَرُ
لَعَمْرُكَ مَا تَدْرِي نَوَازِلَ فِي غَدٍ
وَمَا فِيهِ مِنْ خيْرِ وَمَا اللَّهُ دَاخِرُ
تَأَهبْ مَعِي إِنِّي إِلَى الصُّلْحِ ذَاهِبُ
نطَاهِي الَّذِي أَمْضَيْتَ عَل تُحَاذِرُ
وَقَبْلَ زُقَاءِ الْمَوْتِ هَامَةَ أمكم
كَذَا الأَبِ فَاصْدَعْ لِلْعُلاَ لاَ تُسَادِرُ
ولَيْسَ كَرِيمًا مَنْ يَجودُ لشهرة
وَلَكِنَّ حَتَّى تَسْتَوِيْهَا السَّرَائِرُ
عَلَيْكَ حُقُوق يَقْتَضِيْكَ وُجُوبُهَا
إِلَى وَالِدَيْكَ الْبِرُّ إِنْ أَنتَ قَادِرُ