تقديم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسّلام على خير البشر وبحر العلوم وسر أسرار الفهوم سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا، أما بعد:
فمن فضل الله تعالى أن منّ على هذه الأمة الإسلاميّة بأنّها أمّة العربية، أمة القرآن الكريم، أمّة الفصاحة والبلاغة والبيان كثر فيها العلماء والخطباء والبلغاء، وذلك لأنهم ورثوا كلّ هذه العلوم عن اللسان الأوّل وهو سيدنا رسول الله صلّى الله عليه وسلم ولذلك قال الله تعالى : " وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم (سورة إبراهيم: الآية (٤)
ومن اللغة العربية أنواع كثيرة من الفهوم والإبداعات التي تجعل المستمع مقبلا ،عليها، وفيها علم الشّعر وما يتعلق به من بحور ومقامات، وهذا العلم يعتبر نوعاً من أنواع الدّعوة والفهم والإرشاد. وما من داعية رشيد إلا ويذكر في دعوته ووعظه شيئا من الشّعر على حسب ما يخطب ويملي على الجمهور المستمع وذلك لتقريب المعنى إلى الأفهام.