الباب الثاني: دراسة تحليلية عن القصيدة
عرض القصيدة
الرَّجْرُ عَنْ لَهْوِ الشبيبة
1- تَفْتُ فُؤَادَكَ الأَيَّامُ فتاً وَتَنْحِتُ حِسْمَكَ السَّاعَاتُ نَحْتَا
٢ - وتدعُوكَ الْمَنُونُ دُعاءَ صِدقٍ أَلاَ يَا صَاحٍ أَنْتَ أُرِيدُ انْتَا
-٣- أراكَ تُحِبُّ عِرْساً ذات خِدْرٍ أبَنَّ طَلاقَهَا الأكْيَاسُ بَنَّا
٤ تَنَامُ الدَّهْرَ ويحَكَ في َغطِيطٍ بِهَا حَتَّى إذا مُتَّ انتَبَهْتَا
-فَكَمْ ذَا أَنْتَ تَخْدُوعٌ وحَتَّى مَتَى لا تَرْعَوِي عَنْهَا وَحَتَّ؟!
أَهْمِيَّةُ الْعِلْمِ وَفَضْلُهُ
٦- أَبَا بَكْرٍ دَعَوْتُكَ لَوْ أَجَبْتَ إِلَى مَا فِيهِ حَظُكَ لَوْ عَقَلْنَا
- إِلَى عِلْمٍ تَكُونُ بِهِ إِمَامًا مُطَاعًا إِنْ نَهَيتَ وإِن أَمَرْتَا
-- وَيَجْلُو مَا بِعَيْنِكَ مِنْ غِشَاهَا وَيَهْدِيكَ الطَّرِيقَ إِذَا ضَلَلْتا
٩- وَتَحْمِلُ مِنْهُ فِي نَادِيكَ تَاجًا وَيَكْسُوكَ الْجَمَالَ إِذَا عَرَيْتَا
١٠ - يَنَالُكَ نَفْعُهُ مَا دُمْتَ حَيًّا وَيَبْقَى ذِكْرُهُ لَكَ إِنْ ذَهَبْتَا
١١ - هُوَ الْعَصْبُ الْمُهَنَّدُ لَيْسَ يَنْبُو تُصِيبُ بِهِ مَقَاتِلَ مَنْ أَرَدْتا
١٢ - وَكَنْرٌ لاَ تَخَافُ عَلَيْهِ لِصًا خَفِيفُ الْحَمْلِ يُوجَدُ حَيْثُ كُنْتَا
۱۳ - يَزِيدُ بِكَفْرَةِ الْإِنْفَاقِ مِنْهُ وَيَنْقُصُ إِنْ بِهِ كَفَّا شَدَدْنَا
١٤ - فَلَوْ قَدْ ذُقْتَ مِنْ حَلْوَاهُ طَعْمًا لأَثَرْتَ التَّعَلَّمَ وَاجْتَهَدْنَا