الهجاء فقط، ولكن كانت عاطفته صادقة إلى إصلاح العبث الفكري والفساد الاجتماعي الذي كان منتشرا في هذه الحقبة الزمنية.
-٣- كما تتميّز هذه القصيدة المباركة بالحكمة في عرض الخطاب الشعري والحكمة هي الوصول إلى المراد بطريقة فيها سعة أفق ومدارك وقدرة على محاورة الآخر بالحسنى وجذبه إليه بلطف وهذا هو ما حققه هذا الشاعر المبارك في هذه التائية.
وإذا أردتُ أن أعدّد ما في هذه القصيدة من محاسن فلن أستطيع أن أوفيها قدرها وحقها لما تميزت به من محاسن ودلائل علمية كثيرة.
فتعتبر هذه القصيدة نوعا من أنواع الفهم والردّ والإصلاح والتغيير المتعمد لكثير من السلبيات وتعتبر هذه القصيدة أيضا قد أثرت المكتبة اللغوية بقصيدة شعريّة لها ثقلها وزاد لكل طالب علم يريد أن ينهل منه.
فجزى الله تعالى القائم عليها والمؤلف لها والساعي سعيا مباركاً لنشرها وظهورها بهذه الطريقة بين الناس وبين طلبة العلم والمحبين لهذا العلم اللغوي، فإنّ فيها زادا كثيراً، والفَطِنُ يأخذ به من طلبة العلم والمحبين للشعر واللغة كي يثقلوا أنفسهم بمادّة شعريّة غزيرة مثل هذه