وقفة
5. تقريظ · page 3 / 3
ومن أعجب العجاب أن نرى رجلا أعجميا كمثل حبيبنا الشيخ الدكتور لقمان صادق، يقوم بشرح كتب العرب الأقحاح، فإنّ هذا لهو العجب العجاب، وعين الفخر والفضل والتسامي، فهو بهذا الصنيع يقفو إثر آبائنا وأسلافنا السباق من أمثال الشيخ عبد الله بن فودي ، والشيخ عثمان بن فودي والعلامة السوداني والإمام اليورباوي آدم عبدالله الإلوري.

فإنّه لشرف عظيم لنا أن قام أحد من النّياجرة بشرح منظومة أبي إسحاق الألبيري الذي مطلعها:

تَفتُ فُؤَادَكَ الأَيَّامُ فَتَّا وَتَنْحِتُ حِسْمَكَ السَّاعَاتُ نَحْتا

فالكتاب أخذ قسطا من الأغراض الشعرية المعروفة، من المدح والزهد في الحظوظ الفانية والانصراف إلى الباقيات الصالحات وما لي سوي أن أتضرع إلى مولاي الكريم أن يجزي الشيخ الدكتور لقمان صادق الواعظ جزاء موفورا. وأن يكثر أمثاله في ميدان الكتابة والتأليف والدّعوة إلى الله، وأن يغفر الله لناظمها، ويجعلها في ميزان حسناته، إنّه على كل شيء قدير.

عبد الرزاق بوصيري ثنمبو (آية الله)
يوم الخميس ٢٧/٩/١٤٤٣ - ٢٨/٤/٢٠٢٢م.

Use / arrow keys to navigate pages

© , Qatru