وقفة
7. الباب الأول · page 3 / 18
وحضارة، حتى كانت البلاد خصبة عمارات في كل جهة، تتلذ بها العيون تلند في بحار وأشجار ومزارع وفنية خصوصا في بطاح خضر وقصور بيض.
قال ابن سفر المريني:

في أرض أندلس تلتذ نعماء... ولا تفارق فيها القلب سرّاء
وكيف لا تبهج الأبصار رؤيتها... وكل روض بها في الوشي صنعاء
أنهارها فضة والمسك تربتها... والخرّ روضتها والدّرّ خصباء

وليس بأدنى الشك في سقوط الأندلس من أيدي المسلمين نتيجة كثرة المرح والترف وحب الرئاسة بأية وسيلة ممكنة حتى ولو كان بطلب السند أعداء الإسلام وأكبر من هذه كلها الميل عن إسلامية الحكم
السياسي من سلاطينهم . ومن المسلمين الأندلسيين الذين استقر في عقولهم التحكيم بالقرآن والسنة النبوية، هو المترجم له وهو عالم فقيه مجاهد أديب شاعر زهدي ومهندس كبير .

Use / arrow keys to navigate pages

© , Qatru