وقفة
7. الباب الأول · page 5 / 18
وفي إلبيرة أطلق سراح ،عاطفته وجرّد قلمه ولسانه بقصيدة تحرّض
بها الصنهاجة المسلمين في غرناطة على إبن نغرلة اليهودي حتّى انتهى
الأمر إلى قتل الوزير وغيره من اليهود ومطلع القصيدة:¹

ألا قل لصنهاجة أجمعين     بدور النّديّ وأسد العرين

ويكنى بأبي إسحاق، وما كان إسحاق المكنى به إلا من الأولاد الربيبة الذين هبطوا أخيراً في "وَلَتَا "² " ، أو أن يكون من العادة الشائعة عند الأقدمين كأهل الصدر الأوّل وعلماء ملوك الطوائف، والإمام الغزالي مثلا، يكنى بأبي حامد وليس له ولد يحمل هذا الإسم إلا ونلتمس بكثير حمل كلمة "أبي إسحاق" إضافة إلى أسماء الأدباء والشعراء الكبيرة ³.

واشتهر عند الأداني والأقاصي أنّ قصيدة التائية يحثّ بها الشاعر ولده (أبا بكر) على طلب العلم والعمل به، والتخلق بالأخلاق الكريمة، وهذا غير صحيح، لأنّ صاحب المنظومة قد لا يجرّب أيّ حظ في
المناكحة سيما أن ينجب وقيل إنّ له لدات ولكن هلكوا في حياته وعلى ذالك يقول بنفسه :


.................................................................
1 - Alois Richard Nykl: Hispano Arabic poctary, wikipidia, 6/17/2013,10:50am.
2 - West African Kingdoms 500-1590: Art History (Al-Sahili) Wikipedia 5/17/2013, 8:30am.
3- راجع كتابنا الإسلام واختيار أسماء المواليد ،ط / ۱ ، ۲۰۱۸م، مبحث التكنية والتلقب .

Use / arrow keys to navigate pages

© , Qatru