كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجينا من الغم وكذالك ننجي المؤمنين" (الأنبياء: ۸۷-۸۸)
وذو النون ابن متا كما حققه المؤرخون أنه نبي الله يونس عليه السّلام الذي نبّأه ربّه أنه سينتقم من قومه على إشراكهم بالله وسوء أخلاقهم ولم يصبر على الله لتعديد يوم إنفاذ الوعيد ، فخرج عنهم يرمي العتاب وشدّة اللهجة وكان الله رؤوفا ،رحيما ينتظر منه طلب المغفرة والعفو عنهم، بل ذهب غضبان معاتبا فظنّ أن لن يضيّق الله عليه بحبس على هذا الغضب تجاه عبيد الله الذين لا يرضى الله بهم الهلاك.
"وإن يونس لمن المرسلين إذا أبق إلى الفلك المشحون قساهم المدحضين فالتقمه الحوت وهو ،مليم فلولا أنّه كان من المسبّحين لَلَبِثَ في بطنه إلى يوم يبعثون" (الصافات ١٣٩ - ١٤٣ ) .
وشاعرنا يعلمنا آداب الدّعاء من توجّه السؤال إلى المولى العظيم وحده، وإخلاص النّيّة في المسألة ورجاء الاستجابة من الله ثم لنعلم أنّ السجود محور الدعاء والتضرّع لله ، وأفضل الدّعاء مأثورات القرآن بقوله تعالى: "قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمان أيما تدعوا فله الأسماء الحسنى...." (الإسراء: (۱۱۰)
ومن قبيل هذه المأثورات ما جاء في دعاء "ذو النون" "لا إله إلا
.