الخاتمة
فالخلاصة هي أنّ أبا إسحاق الإلبيري الساحلي عالم أديب زاهد ولد في حصن عقاب واستوطن البيرة وغرناطة استنار ميل إجادة الصناعة الفنية والهندسة من بلدانه وكان الشعر عنده أسهل مثال ويلتزم الأدب الإسلامي بشعره، وخلال ۱۳۲۱م بدأ رحالته التجارية ما بين سوريا ومصر وعراق ويمن.
ولب نداء ربّه إلى الحج في عام ١٣٢٤م، وجمعه الحظ ورباطة الندوة العالمية الربانية بسلطان مالي في الحجّ منسا موسى، فأوفده إلى تمبكتو لغرس العمارة الفنية الحديثة العربية كبناء البلاط والمساجد حضرته الوفاة في تمبكتو سنة ١٣٤٦ ودفن فيها.
لم يهدأ قلم الإلبيري في النثر كما ثوى في الشعر، ولكنّ التماس الفكرة القيّمة موجود في بناء تائيته .واقتضاباتها وليس من شكّ أنّ الإلبيري اقتشم في هذه التائية بطلب حقه من المعترض عليه أبي بكر بدون انتقاد وهتك حرمات الله من نبش التّراب على وجه الأدب الإسلامي.
ولا يصرم كمناهضة الفرزدق أمام الجرير في نقائض أليمة وأسلوبه شبيه بمصارعة أحمد بن محمد الصخري أبو فضل إزاء :خصمه
أيا ذا الفضائل واللام حاء ويا ذا المكارم والميم هاء
ويا أنجب النّاس والباء سين ويا ذا الصيانة والصاد خاء