يقول صاحبنا :
وصرت أسير ذنبك في وثاق كيف لك الفكاك وقد أسرتا ؟!
وشاعرنا هنا يسأل صاحبه عن وجه جديّة وتعجب، كيف تخلص عن عذاب الله يوم القيامة يوم القيامة يوم الّذي يحاسبك بما فعلت من الدنيا، يوم الذي يلقى إليك وثائقك أن تقرأ بنفسك "إقرأ كتابك كفى بنفسك عليك اليوم حسيبا" وكيف تنجو وتخلص من الذنوب المرهونة لك وقد صرت مكبوتا به ولن تفكّ سلاسل رجلك بهذه الذنوب.
هذا قليل من اللوامع الفنّيّة الكثيرة التي اكتفت في تائية الإلبيري فقد اقتصرنا عن استقصاء الدّراسة خوفا من الإطالة.