وقفة
8. الباب الثاني · page 29 / 42
وعلى مدى ما شهر به المخزومي في البذئ والفحش ولعله  ما أشار إليه الإلبيري في قصيدته:

تقطعني على التفريط لوما   وبالتفريط دهرك قد قطعتا

ثم قال:

وها أنا لم أخض بحر الخطايا  كما قد خضته حتى غرقتا
ولم أشرب حميّا أمّ دفر   وأنت شربتها حتى سكرتا

ثم قال:

ولم أحلل بوادٍ فيه ظلم وأنت حللت فيه وانتهكتا

وقيل أن الإلبيري: "قال القصيدة في نصح شاعر شاب قد هجاه يقال له أبو بكر فأغضى عن سبابه وشتمه بل وعفى عنه ووعظه بموعظة بليغة، وقد حوت بدائع الحكم والوصايا التي يحتاجها طالب العلم من
التزوّد والنهل من العلم وتخلق بطيب الأخلاق والفعل واشتهرت هذه القصيدة عند طلاب العلم بسبب ورع صاحبها وعفوه عن المسئ وتناوله عن حقه (۱). والشاعر ليس بشاب كما يبدو في القصيدة.

ثم قال:

وكنت مع الصّبا أهدى سبيلا فما لك بعد شيبك قد نَكَثْتا
ولم أنشأ بعصر فيه نفع وأنت نشأت فيه وما انتفعتا


.....................................ا
١ الموسوعة الحرة، ويكيبيديا

Use / arrow keys to navigate pages

© , Qatru