وكأن الشاعر في المنهج المختار على أسلوب" "الحكيم كما قال السكاكيين البلاغيين الذي كان إجابة المخاطب بغير ما يترقب بقصد إلقاء الأحسن مما ينتظر إلا ترى العرب تريد سؤال الرّسول ﷺ عن مسألة منازل الأهلة وتأثير نجوم السماء على ما في سطح الأرض "فأخبر الله النّبي (ﷺ) أن النبي ( أن يجيبهم بما بما هو أنسب من طلبهم يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للنّاس والحج أي أفضل المسألة عن منازل النّجوم هو تعميم النّاس بنفع زينة السماء بتحديد اليوم والليل ودوران الحول، ثم زاد الله عزّ وجلّ هذا النّفع للدِّين الحنيف وخصّ شهور الحج بهده المنفعة " و"الحج" . وعلى ذالك حوّل
شاعرنا الهجاء إلى التأديب والتهذيب والإرشاد عمّا لا فائدة له إلى الأمر المهام للبار المتقى وهذا التحويل هو العلم ،وأهميته والأخلاق الفضيلة وتقوى الإله:
أبا بكر دعوتك لو أجبت إلى ما فيه حظك لو عقلتا
إلى علم تكون به إماما مطاعا إن نهيت وإن أمرتا
ويجلو ما بعيك من غشاء ويهديك الطريق إذا ضللتا
وإذا طبقنا تقسيم الشعر لا بن قتيبة وجدنا أنّ شعر الإلبيري في القسم : ما جاد معناه وقصرت الفاظه ومن الاقسام ما تأخر معناه...