القصائد المتداولة في هذه البلاد.
وإن اندرث أكثر آثار الإلبيري المهنية في البلدان إلاّ أن المسجد الذي بناه في تمبكتو يظل تذكارًا لمهارته الهندسية.
إنتاجاته الأدبية:
لم يشتهر أبو إسحاق بالنثر، ولكنه عريض الباع، وصاحب طول التنفس في الشعر، حتى كان له أكثر من أربعين ،قصيدة، وقيل جُمع له دیوان لطيف لا يزال مخطوطا في ثنايا مكتبات. ومن قصائده، ما حرّض بها الصنهاجة (المتقارب) في غرناطة على ابن نغرلة اليهودي ومطلعها:
ألا قل لصنهاجة أجمعين بدور الزمان وأُسُدِ العَرِينَ
مقالة ذي مقة مشفق يعد النصيحة زلفى ودين
لقد زل سيّدكم زلة تقر بها أعين الشامتين
تخير كاتبه كافراً ولو شاء كان من المؤمنين
ففز اليهود به وانتخوا وتاهوا وكانوا من الأرذلين
ونالوا مناهم وجازوا المدى فحان الهلاك وما يشعرون
فكم مسلم فاصل قانت لأرذل قرد من المشتركين
...............................؟.....
آدم عبد الله الإلوري (الشيخ)، الإسلام في نيجيريا وعثمان بن فودي، ط/۲۱ ، دون الطباعة ۱۹۷۱م، ص: ٢٤ .