وقفة
7. الباب الأول · page 11 / 18

وإني احتللت بغرناطة فکنت أراهم بها عابثين
وقد قسموها وأعمالها فمنهم بكل مكان لعين
وهم يقبضون جباياتها وهم يخضمون وهم يقضمون
وهم يلبسون رفيع الكسا وأنتم لأوضعها لابسون
وهم أمناكم على سركم وكيف يكون خؤون أمين
ويأكل غيرهم درهما فيقصى ويدون إذ يأكلون
وقد ناهضوكم إلى ربّكم فما تمنعون ولا تنكرون
وقد لابسوكم بأسحارهم فما تسمعون ولا تبصرون
وهم يذبحون بأسواقها وأنتم لأطرافها أكلون
و رخم قردهــــــم داره وأجرى إليها نمير العيون
فصارت حوائجنا عنده ونحن على بابه قائمون
ولو قلت في ماله إنّه كمالك كنت من الصادقين
فبادر إلى ذبحه قربة وضح به فهو كبش سمين
ولا ترفع الضغط عن رهطه قفد كنزوا كل علق ثمين
وفرق عراهم وخذ مالهم فأنت أحق بما يجمعون
ولا تحسين قتلهم غدرة بل الغدر في تركهم يعبثون
وقد نكثوا عهدنا عندهم فكيف تلام على الناكثين

Use / arrow keys to navigate pages

© , Qatru