وقفة
7. الباب الأول · page 12 / 18
وكيف تكون لهم ذمة ونحن خمول وهم طاهرون
ونحن الأذلّة من بينهم كأنا أسأنا وهم محسنون
فلا ترضى فينا بأفعالهم فأنت رهين بما يفعلون
وراقب إلاهك في حزبه فحزب الإلاه هم الغالبون


٢- ومنها ما قال في الندم على الذنب:

أتيتك راجيا ياذا الجلال ففرج ما ترى من سوء حالي
حصيتك سيدى ويلي بجهلي وعيب الذنب لم يخطر بالي
إلى من يشتكي المملوك إلاّ إلى مولاه يا مولى الموالي
لعمري ليت أمي لم تلدني ولم أغضبك في ظلم الليالي
فها أنا عبدك العاصى فقير إلى رحماك فأقبل لى سوالي
فأن عاقبت يا ربّي تعاقب حقا بالعذاب وبالنكال
وإن نعفو فعفوك قد أراني لأفعالي وأوزاري النقال


-٣- ومنها ما قال في الحذر عن الدنيا:

مَنْ ليس بالباكي ولا المتباكي لقبيح ما يأتي فليس بزاكِ
نادت بي الدنيا فقلتُ لها اقصري ما عُد في الأكياس من لبّاكِ
ولما صفا عند الإله ولادنا منه امرؤ ضافاك أو داناك 
مازلت خادعتي ببرق خلــب ولو اهتديت لما انحدعت لذاك

..........................................؟
الموسوعة الحرة: Al-sahili/wikipedia

Use / arrow keys to navigate pages

© , Qatru