وقفة
7. الباب الأول · page 13 / 18

قالت أغرّك من جناحك طوله وكان به قد قصّ في أشراكي
تالله ما في الأرض موضع راحة إلا وقد نصبت عليه شاكي
طر كيف شئت فأنت فيها واقع عان بها لا يرتجى لفكاك
من كان يصرع قرنه في معرك فعليّ صرعته بغير عراك
ما أعرف العصب المقيل ولا القنا ولقد بطشت بذي اللاح الشاكي
کم ضيغم عقرته بعرينه ولكم فتكت بأفتك الفتاك
فأجبتها متعجبا من غدرها أجزيت بالبغضاء من يهواك
أنتِ الشراب وأنتِ داءً كامن بين الضلوع فما أعز دواك
يعصي الإله إذا أطعتِ وطاعتي الله ربّي أن أشق عصاك
ما أن يدوم الفقر فيك ولا الغنى سيان فقرك عندنا وغناك
وجلال ربي لو تصحَ عزائمي  لزهدتُ فيكِ ولا بتغيت سواك
وأخذتُ زادي منك من عمل التقى  وشددت إيماني بنقضى عراك
وحططت رحلي تحت ألوية الهدي  ولما رآني الله تحت لواك
مهلا عليك فسوق يلحقك الفنا  فترى بلا أرض ولا أفلاك
وبعيدنارب أمات جميعنا  ليكون يرضى غير من أرضاك
والله مالمحبوب عند مليكه  إلا لبيب لم يزل يشناك

ومنها ما قال في الفّر إلى الله :

يا أيها المغتر بالله   فرّ من الله إلى الله


................................................ا
١ رمضان سعد المقاطي والآخرون، الأدب والنصوص والبلاغة والنقد، جمعية الدّعوة الإسلامية العالمية، ليبيا، مكتب الإعلام والبحوث والنشر، ط/۲، ص: ۱۳ .

Use / arrow keys to navigate pages

© , Qatru