ولذ به وأسأله من فضله قد نجا من لاذ بالله
وقم والليل في جنحه فحبَّذا من قام لله
واتل من الوحي ولو آية تکسى بها نورا من الله١
ه ومنها التاسي بذكر الملوك الهالكين والاعتبار من غير الدهر:
أين الملوك وأين ما جمعوا وما ذخروه من ذهب المتاع الذاهب
ومن السوابغ والصوارم والقنا ومن الصواهل بدن وشوازب
كانت سوابقها تحمل منهم أقمار أندية وأسد كتاتب
كانوا ليوث خفية لكنّهم سكنوا غياض أسنة وقواضب
قصفتهم ريحالردى ورمتهم كف المنون بكل سهم صائب٢
-٦- وقال في مدح القاضي أبي حسن بن ثوبة الغرناطي (٤٤٥هـ أو -٤٥٠هـ) الذي ولي القضاء لباديس بن حبوس (٤٦٥هـ)
ولو أنّ الدّهاة من كل عصر خبروه دانوا له بالدهاء
أو رأي أحنف وأحلم منه حلمه ما انتموا إلى العلماء
لو رأى المنصفون بحر نداه جعلوا خاتما من البخلاء
هو أو في من السموأل عهدا ولما زال مغرما بالوفاء
وحيا المزن ـاء إذا ما هملت حقه بوبل العطاء٣
.................................................ا
١ - جمال علي محمد حسن، أثر الشعر الجاهلي في الأدب الأندلسي، كلية الدراسات العليا، الجامعة الأردنية، كانون الأول، ٢٠٠٧م ص ٦٦ .
٢ - المصدر السابق، أثر الشعر الجاهلي في الأدب الأندلسي، ص: ٦٦٠
٣ - المصدر السابق، أثر الشعر الجاهلي في الأدب الأندلسي، ص: ٤٣.