٧ - ومنها:
الشيب نبه ذا النّهى فتنبها ونهى الجهول فما استفاق ولا انتهى
بل زاد رغبة فتهافتت تبغي اللهى وكان بها بين اللها
فإلى متى ألهو وأفرح بالمنى والشيخ أقبح ما يكون إذا لها
ما حسنه إلا التقى لا أن يرى صبا بالحاظ الجآذر والمها
أنى يقاتل وهو كفلول الظَّبا كابي الجواد إذا استقل تأوها
محق الزّمان هلاله فكأنما أبقى له منه على قدر السها
فغذا حسيرا يشتهي أن يشتهي ولكم جرى طلق الجموح كما اشتهى
إن أن أواه وأجهش في البكا لذنوبه ضحك الظلوم وقهقها
لیست تنهنهه العظات ومثله . في سنة قد آن أن يتنهنها
فقد اللدات وزاد غيا بعدهم هلا تيقظ بعدهم وتنبها
يا ويحه ما باله لا ينتهي عن غيه والعمر منه قد انتهى
قد كان من شيمتي الدها فتركته علما بأن من الدها ترك الدها
ولو انني أرضى الدناءة خطة لوددت أني كنت أحمق أبلها
فلقد رأيت البله قد بلغوا المدى و تجاوزوه وازدروا بأولي النهى
من ليس يسعى في الخلاص لنفسه كانت سعايته عليها لا لها
إن الذنوب بتوبة تمحى كما يمحو سجود السهو غفلة من سها