وقفة
8. الباب الثاني · page 38 / 42
البحور الشعرية وفرت فيه الحركات سواء في التفعيلات أو الأجزاء منه وبعبارة أخري فإنّ تفعيلة "مفاعلتن " أوفر تفعيلة في الحركات وقال الصبّان : إنما التزم في الوافر القطف لكثرة حركاته فاستثقلت فأسقط بعض عروضه وضربه تخفيفا، وآثروا من الإسقاط القطف لبقاء الشّعرية عذب المساق ولذيذ المذا١

وطبيعة عذب المساق ولذيذ المذاق في بحر الوافر مما يبرز حلية الموسقية الداخلية والخارجيّة في القصيدة وتشم رائحة التّضاد والموسيقيا في استهلال القصيدة:

تفت فؤادك الأيام فتا وتنحت جسمك الساعات نحتا

الصياغة والأسلوب

فلما كان ولا يزال كل غرض شعري من الأغراض إلا أن يحتاج إلى الملائمة في اختيار الألفاظ والأسلوب لمرونة التصديق بين الصياغة والمضمون، فإنّ الفخر والهجاء يلازمهما الألفاظ الجزالة القويّة والأسلوب الرصين الممتع. فتائية الإلبيري لها طابع الفخر والهجاء إساسا، إذ هي انفعال الردّ لهجاء شاعر إسمه أبو بكر، 



............................................ا
١ الصبان، شرح الكافية الشافية في علمي العروض والقافية ، ص : ١٧

Use / arrow keys to navigate pages

© , Qatru