وقفة
8. الباب الثاني · page 45 / 42
وتقويم الفكر إلى أشد اهتمام وهو اتخاذ فرصة التنفس والعافية لإخلاص العبادة لله والتخلق بأخلاق طيبة وكذا طلب العلم وانتفاع به قبل فوات الألوان ولقاء الحتف.
براعة الاختتام يبرز في اختتام القصيدة شدة التلاحم ببراعة استهلال وذالك ما نشهد في بيتين آخرين في القصيدة من استدراك الصلاة على النّبي الا الله وهو الدعاء على آله وكذلك تعداد القصيدو بالشكل الرمزي أو ذكر عدد أبيات القصيدة على أسلوب بديعي رفيع:

وصل على تمام الرّسل ربّي وعترته الكريمة ما ذكرتا

والتصريع: هو اتفاق آخر جزء من صدر البيت مع آخر جزء من العجز وزناً إعرابا وقافية.
وسيجد المتلقي في مطلع القصيدة كلمة "فتا " و "نحتا " وقد اتفقتا في الأحرف الأخيرة منها تصريعا .
ونلحظ هنا الإيقاع التي هي صفة صوتيّة تضفي على النظم انسجاما جميلا وهو شعور أو إحساس وهو بمثابة القالب للحركة اللفظية والصوتية والبدنية فيظهر للحس.¹
وقد ينقسم إلى الإيقاع الصّوتي والإيقاع الموسيقي،


ا..................................
محمد أبو عيد، من دلائل الإعجاز اللغوي في القرآن دار المنارة، ط/ ۱۱، ۲۰۰۸ص: ۱۳۲ نقلا من نظرية إيقاع الشعر العربي لمحمد العباسي.

Use / arrow keys to navigate pages

© , Qatru