- الإيقاع الصوتي : هو التناغم الصوتي في نهاية نطق الذي جاء في البيت الشعري "فتا" "نحتا."
- الإيقاع الموسيقي : هو ذو الرنين القوي الأخاذ تدرك معالمه من خلال العبارة¹ ، وهو موجود أيضا في البيت كقول الشاعر: "تفت فؤادك " " وتنحت جسمك الساعات، فالمتلقي يلمس الانفجار الصوتي المدوي للفؤاد والجسم، فالصوت والإيقاع بمناسبة المعنى.
والتصريع يجعل النظم عذوبة في اللسان ويطرب الأسماع قرعا وإيقاعا، ويلذ النفس جمالا ومتعة.
الطباق هو جمع معنيين متقابلين في عبارة واحدة على سبيل الحقيقة أو المجاز ولو إيهاما، ولا يشترط كون اللفظين الدالين عليهما من نوع واحد كإسمين أو فعلين فالشرط التقابل في المعنيين فقط .²
وشاعرنا أتى بأنواع الطباق التقابلي في تائيته وكأنّ القصيدة
وضعت لأجل الصبغ البديعي الله، وتراه تقول:
تنام الدّهر ويحك في غطيط بها حتى إذا مُت انتبهتا
ا.................................
1 المصدر السابق من دلائل الإعجاز اللغوي، ص: ۱۳۲
2 المصدر السابق، الكافي في البلاغة، ص: ۱۷۱