وبلاغة الأعراب أردف أوجُها لبلاغة القرآن في الإيحاء
ولها المذاهب إن أردت محجّة فاصقل حجاك بمذهب الغراء
بـ"دلائل "الإعجاز" تعرف مذهبي وبمذهب "الجرجاني "قم بإزائي
ذا متعة فنية هـدفية لم ترع فيه قواعد الجوفاء
كل العلوم لها القواعد تضبط كل الفنون بمنطق البلغاء
والذوق للإفهام يحصد متعة بمساند العرفان لا الغوغاء
بمباحث التبويب فاظفر يا أخي في مذهب "السكاكي "عين" عطاء
فهناك بعض الأبعاد والصور البيانية في تائية الإلبيري ويكفينا التطرف في الاستطراد دون الاستقصاء والإحاطة. وقد يمكن أن نطبق والتائية التصوير البياني البديعي. وفي زينة إضافية تجد المحسنات البديعية
للفظ والمعنى التي تشمل:
الاستهلال والتصريع
فبراعة الاستهلال: تكون بالبدء بما يكون فيه إلماح إلى المقصود الأول من النص الأدبى، وإبداع يجذب الانتباه ويأسر المتلقي سامعا أو قارئا مع حسن سبك، وعذوبة ،لفظ، وصحة معنى ومن البديع في البدء ذكر مجمل الموضوع أو مجمل القصة قبل التفصيل ... وكان العلماء يهتمون ببراعة الاستهلال، وهو أن يقدم بين يدي موضوعه مقدمة فيها إشارة لما يريد أن يتكلم عنه، وما سيذكر فيه.